كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com في 04:38 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com في 04:38 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الغد 8/8/2008
http://www.alghad.jo/index.php?article=9976
من دارفور في السودان، إلى الحوثيين في اليمن، إلى الصحوة في العراق، هناك عنوان واحد لقضية واحدة، هي عودة القبيلة ووقوفها في وجه الدولة، أو العمل كبديل لها، بغض النظر عن التفسيرات والمضامين الطائفية والاستعمارية لتلك الخلافات. وفي دول أخرى فإنّ القبيلة تعود للواجهة باعتبارها كيانات سياسية، واقتصادية، واجتماعية، منافسة للدولة، أو على الأقل للأحزاب ولبنى المجتمع المدني الحديث، باعتبارها وأساس لتوزيع المكاسب المالية والسياسية والإدارية.
ولوضع الحدث الراهن في سياقه التاريخي لا بد من تذكر أنّ العائلة هي أساس تشكل الدول، ففي المجتمعات البدائية فإنّ الفرق بين العائلة والدولة أو حتى بين العائلة والمجتمع محدودة، فالعائلة هي أول أشكال التجمع السياسي، ورب العائلة هو القائد السياسي، وفي بعض الثقافات القديمة هو الإله. وكلما تطورت الدول تراجع الدور السياسي والاقتصادي للعائلة لصالح الدولة والمجتمع ومؤسساتهما، وتنحصر أدوار الأسرة في قضايا بيولوجية وإنسانية عاطفية وتربوية.
وقد تعاظمت أدوار القبيلة والعائلة في العصر
المزيد ...كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com في 05:50 صباحاً :: لا يوجد تعليق
http://www.alghad.jo/index.php?article=9951
تعتبر مواجهات عائلة حلّس مع مليشيا "حماس" المسيطرة على قطاع غزة الفلسطيني، وهرب العشرات إلى الجانب الإسرائيلي، معالم فشل مزدوج لحركتي "فتح" و"حماس" الفلسطينيتان.
فعلى صعيد حركة "فتح"، تؤكد المواجهات التي تأتي على خلفية اتهامات "حماس" لعناصر في العائلة، ينتمون لحركة "فتح" بالمسؤولية عن تفجير ضد عناصرها، أنّ الحركة لم تتمكن من بلورة تنظيم وتحرك مدني ميداني قادر على حمايتها ونصرتها. وأنّ الحركة لم تنجح في اكتساب ثقة شعبية، تبرئها من اتهامات التورط في عمليات اقتتال داخلية، وتجعلها خارج دائرة الشبهات. كما فشلت في إيجاد حالة شعبية سلمية للاعتراض والرفض لسياسات حركة "حماس" بعيدا عن المواجهات العسكرية، التي ربما تفضلها "حماس"، ولم نشهد رد فعل سلمي أو شعبي منظم من قبل أنصار حركة "فتح" في غزة على ما يحدث، ما يعني أنّ هؤلاء الأنصار لم يعودوا موجودين، أو أنّهم لا يفهمون ولا يعرفون ما يحدث، أو لا يثقون ببراءة العناصر الذين تتهمهم "حماس"، والأكيد أنّهم يفتقدون لقيادة قادرة على تحريكهم كحركة شعبية ووطنية. ولم تستطع "فتح" أن توجد تنظيم موحد أو واضح المعالم مما جعل العائلات ملجأ ووسيلة، وجعل بعض
المزيد ...كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com في 04:12 صباحاً :: تعليقان
الغد 1/8/2008
http://www.alghad.jo/?article=9899
يطرح مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية جون مكين منذ عام على الأقل فكرة إنشاء "رابطة الديمقراطيات"، لتجمع الدول الديمقراطية، ويقوم باستمرار بتطوير هذه الفكرة ونشر مقالات والإدلاء بتصريحات حولها، ويعد أن ينجز قمة للدول الديمقراطية خلال عام واحد من توليه الرئاسة، ويشير للدول الأوروبية باعتبارها الحليف الديمقراطي للولايات المتحدة، وتتضمن الفكرة أن تبني هذه الرابطة قدرات تدخل عسكري مشتركة، وتطوير قدرات عمل مدنية مشتركة على الساحة الدولية، بهدف التدخل الإنساني، في دول تعاني مشكلات، مثل الإيدز في إفريقيا، ودارفور في السودان، والمساعدات الإنسانية في بورما، ويضيف لها مشكلة إيران، وستتحرك هذه الرابطة بشكل أساسي عندما تفشل الأمم المتحدة، في التحرك، بسبب دول مثل الصين وروسيا.
ولا ينفرد مكين بهذه النظرية، ومن ضمن من تبناها المترشح السابق لحيازة بطاقة الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية رودلف جولياني، وروبرت كيغان أحد منظري المحافظين الجدد، ومستشار مكين، الذي أصدر مؤخرا كتاب بعنوان "" «عودة التاريخ ونهاية الأحلام»، ويشرح فيه فكرة هذه الرابطة. (أنظر مقالي خالد الحروب عن الكتاب في صحيفة الحياة)، وفي معرض تسويق
المزيد ...كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com في 05:19 صباحاً :: لا يوجد تعليق
http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=38560
الاتحاد 31/7/2008
ما معنى أن تبرز نقاط خلاف بين الحكومة العراقية التي يقودها حلفاء مذهبيون قدامى لطهران؟ وأن تعطي سوريا تلميحات بأن علاقاتها مع طهران ستتغير إذا ما تغير وضعها السياسي الإقليمي وانتهت عزلتها الدولية وحل السلام؟ ومقابل ذلك يقترب حزب الله من إيران، ويعلن أمين عام الحزب، علانية، انتماءه لحزب ولاية الفقيه، بما يعنيه هذا من مرجعية سياسية لطهران في شؤون لبنان والحزب. ويهتف كشافة حزب الله، في لبنان، بمناسبة صفقة تبادل الأسرى الحالية مع إسرائيل، قائلين: نحن جند الحسين، نحن جند الخميني، الله واحد، خميني قائد، خامنئي قائد.
في دول عربية أخرى هناك جدل بين الشيعة حول العلاقة مع إيران، ونشرت صحيفة الوسط البحرينية، الأحد الماضي تقريراً عن الجدل بين الشيعة في بعض دول الخليج، بعنوان (لا عنب قُم ولا بلح النجف)،
http://www.alwasatnews.com/Today/Issue-2137/LOC/-0-/774792.aspx
حيث يدعو شق من شيعة المنطقة للعودة إلى مرجعيات محلية، أي رجال دين شيعة من المنطقة ذاتها وعدم
المزيد ...كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com في 03:58 صباحاً :: تعليق واحد
د. أحمد عزم، الغد
http://www.alghad.jo/?article=9808
يلمح المتابع لنشاطات حركة "فتح" في الضفة الغربية وقطاع غزة، تفاعلات وتحركات لافتة، قد تشير إلى تطور نوعي في أداء الحركة، من حيث عقد المؤتمرات العامة والخاصة بمواقعها المختلفة، فيما يبدو أنّه إعادة ترميم لصفوف الحركة، وهذه المؤتمرات تشمل لقاءات القواعد مع القيادات، من أمثال أحمد قريع مسؤول التعبئة والتنظيم، والرئيس الفلسطيني محمود عبّاس. يضاف إلى ذلك تمكن الحركة من استعادة السيطرة على مجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي كانت قد خسرت الانتخابات في بعضها منذ سنوات طويلة، على أنّ كل هذا لا يلغي وجود ملفات عالقة، من الصعب الاعتقاد أنّ الحركة قادرة على علاج الخلل فيها.
ولعل "فوز الجامعات" يستحق التوقف عنده، فكما أخبرني طلبة جامعات فلسطينية ومطّلعين، فإنّ ما ميز الانتخابات التي جرت مؤخراً، هو أنّ قيادات الحركة التي كانت تتولى الإشراف على الانتخابات في السنوات السابقة، والذين كانوا فاعلين أو على رأس أجهزة الأمن الفلسطينية، لم يتدخلوا هذا العام، وثانياً، تم تقليص الميزانيات المخصصة لتكاليف الحملات الانتخابية، بنسب تتجاوز 85 بالمئة أحياناً. أي أن الانتخابات استعادت جزءاً من وجهها الطلابي والشعبي، بعيداً عن تدخل "قيادات" هي ذاتها في بعض الحالات، لم يسبق لها الدراسة في جامعة، ولا تحمل درجة جامعية. كذلك اختفت فكرة شراء الأصوات، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، أي اختفى الفساد، جزئياً على الأقل، ما يثبت فشل من
المزيد ...كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com في 04:34 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الغد20 تموز 2008
http://www.alghad.jo/?article=9760
يصدر بين الحين والآخر بيانات من علماء سنّة سلفيين يوجهون فيها اتهامات، ضد "الشيعة" بمن فيهم "حزب الله" في لبنان، ومن هذه البيانات، ما نسب الشهر الماضي إلى 22 من علماء الشريعة السنّة في السعودية، اتهموا فيه "كثيرا من المسلمين من المتعلمين والمثقفين فضلاً عن العامة" بأنهم "قد انخدعوا وينخدعون بمزاعم الرافضة" في محاربة اليهود وإسرائيل "كما حصل من الانخداع بمزاعم من يسمى بحزب الله في لبنان".
وبعيدا عن العداء الطائفي والمذهبي الذي يريد كثير من الشيعة والسنة إثارته، وترويجه، فإنّ من السذاجة والتخبط التشكيك بقدرات حزب الله في التصدي لإسرائيل، أو التشكيك بصدق العداء بين الحزب وإسرائيل، فالقدرات التنظيمية والعسكرية والتعبئة العقائدية لدى حزب الله أكبر وأكثر تقدما من أن يشكك بها أي شخص موضوعي. وهذا النهج من النقد يعبّر عن أمرين: أولا، البعد الطائفي في الخطاب. والثاني، محاولة التهرب من حقيقة أنّ النظام العربي الرسمي وحركات المقاومة المختلفة، عبر عقود من الزمن فشلت أن تحقق ما حققه حزب الله. ويشكل محاولة من الهروب من أنّ تحالف حركات مثل "حماس" و"الجهاد الإسلامي" مع إيران، هو في جزء منه تعبير عن يأس قطاعات عربية واسعة من الحل العربي، ومن قدرة النظام العربي على احتواء هذه الحركات.
ولكن هذا النهج من النقد يثير أيضا إشكالية غياب أشكال أخرى من النقد والقراءة العقلانية لظاهرة "حزب الله". وهو
المزيد ...كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com في 04:49 صباحاً :: لا يوجد تعليق
من في الناقورة؟
مشهد أفقي وعمودي
الاتحاد 18/7/2008
http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=38261
من الناقورة إلى بيروت حمل المشهد اللبناني أول أمس معاني ومفارقات، تستحق الكثير من الفهم والتأمل. فقد شاهدنا رئيس الجمهورية اللبنانية يستقبل الأسرى العائدين من السجون الإسرائيلية، ورأينا التناغم بين خطابه وبين المقاومة، ورأينا مختلف أطياف المشهد السياسي اللبناني متكاتفة جنباً إلى جنب في مشهد لم يخطر على بال الغالبية العظمى من المراقبين، وربما حتى على بال هؤلاء المصطفين في استقبال الأسير المحرر سمير القنطار، ومن معه ممن كان وقوعهم في الأسر أصلاً في سياق السعي لتحرير القنطار. وهذا يفرض التساؤل: كيف يمكن أن يكون سليمان هو قائد الجيش اللبناني، بالأمس، إبّان الحرب مع إسرائيل عام 2006 وما بعدها، ثم يتم توجيه الاتهامات من قبل المقاومة للحكومة بالتآمر ضد المقاومة؟ أليس الجيش وأجهزته هو بالضرورة الأداة الوحيدة الممكنة لأي موقف مضاد للمقاومة؟ ألا يجب أن يقود موقف (الناقورة - بيروت) الأخير، للتفكير في المقولات التي هشمت المشهد اللبناني طوال عامين؟
بينما رأى العالم على شاشة التلفاز حفل استقبال القنطار، والتابوت الذي ضم رفات عروس فلسطين، دلال المغربي، فإنّ الخواتيم لا تغني عن تخيل البدايات، وعن رؤية ما حدث ما بين البدايات والخواتيم (إن كانت كذلك). لنا أن نتوقف ونتخيل قيادة جبهة التحرير الفلسطينية، تعد القنطار للنزول في عملياته
المزيد ...كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com في 05:23 صباحاً :: لا يوجد تعليق
http://www.alghad.jo/?article=9742
فجأة وإلى جانب صفقة تبادل الأسرى التي تمت اول من الأربعاء بين حزب الله وإسرائيل، قفز ذكر "عروس فلسطين" دلال المغربي بمناسبة نقل رفاتها من فلسطين إلى لبنان. واسم دلال مرتبط في الوجدان الفلسطيني بأبعاد أسطورية لحركة المقاومة الفلسطينية، ولا يعود مشهد البداية لما رأيناه في صفقة التبادل، فقط إلى مكتب كان يشغله الشهيد خليل الوزير في لبنان، وإلى الملفات والخرائط التي كانت تتكدس على مكتبه، بعضها يتراكم شهورا وسنين تخطيطا لعملية نوعيّة ما، وصولا لنضوج لحظة التنفيذ، بل تعود ربما إلى مشاهد أبرزها مشهد الفتى خليل الوزير ذاته في قطاع غزة، أواسط الخمسينيات، وهو يفكر كيف يبدأ الكفاح المسلّح لتحرير فلسطين، كل فلسطين ولعودة اللاجئين، ومشهد خليل الوزير هذا مجرد نسخة من مشهد عشرات رواد الكفاح المسلح الفلسطيني والعربي الذين كانوا ينشطون آنذاك ضمن مشهد أقرب للخيال.
لا يسمح الباحث في العلوم السياسية لنفسه إلا أن يسجل تساؤلات حول عملية المغربي، عام 1978، وواقعيتها من الناحية العسكرية والسياسية، ولكن خصوصية القضية الفلسطينية تقدّم الإجابة، وقدمها خليل الوزير وصحبه قبل ذلك في لبنان ذاتها نهاية الخمسينيات ومطلع الستينيات، عندما أسموا نشرتهم الصادرة هناك لتكون لسان حال حركة المقاومة، بأسماء متعددة متغيرة منها (فلسطين – نداء الحياة). فاختيار الوزير قبل ثلاثين عاما أن يرسل شابة ثائرة على رأس مجموعة من الشباب لاقتحام الساحل الفلسطيني من البحر، فيه الكثير من الرسائل الرمزية، عن "نداء الحياة" لدرجة تخطي المعقول. فدلال ولدت عندما بدأ الوزير عمله
المزيد ...كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com في 05:19 صباحاً :: لا يوجد تعليق
http://www.alghad.jo/index.php?article=9698
د. أحمد جميل عزم
أثبت تحليل صورة لصواريخ أطلقتها إيران الأربعاء الماضي في تجربة صاروخية أنّ أحدها على الأقل لم يتم إطلاقه بنجاح، وما فاقم المشكلة أن الإيرانيين تلاعبوا بالصور باستخدام برامج الحاسوب لمعالجة الصور (الفوتوشوب) ليبدو الصاروخ أطلق بنجاح. وما أكدّ "الفبركة" أن صحيفة (جام جام) الإيرانية نشرت صورة يتضح فيها أنّ الصاروخ لم ينطلق، ولكن صحفاً أخرى نشرت الصورة مفبركة. على أنّ ردة الفعل الأميركية على المناورات كشفت حقائق مهمة، فقبل سنوات، في عام2003 كانت واشنطن هي من يقوم "بفبركة" الصور عن مختبرات ومعدات الأسلحة العراقية، أمّا الآن فإن واشنطن هي من يسلط الضوء على "فبركات" الخصوم، وتتهمهم بالمبالغة في تضخيم قدراتهم العسكرية، وهو ما يعني أن واشنطن تحاول الحد من التصعيد وأنّها لا تمهّد للحرب.
لفهم مناورات إيران لا بد من معرفة حقيقتها، وأسبابها، ونتائجها. وعلى صعيد حقيقية المناورات، فإنّ الخبراء الغربيين والمسؤولين الأميركيين شككوا أنّ الصواريخ المطلقة قادرة على الوصول لإسرائيل حاملة رأسا متفجرا بوزن ألف كغم، كما ادّعت إيران في البداية، ويرون أنّه يمكن إيصال صاروخ إيران(شهاب 3) إلى مدى2000 كم بشحنة متفجرة صغيرة (تذكر بصواريخ صدام حسين على إسرائيل). واعترف المسؤولون الإيرانيون ضمنا بفشل التجارب، فقد أبلغت مصادر إيرانية صحيفة «الحياة» اللندنية، أن المناورات هدفت إلى اختبار أجهزة توجيه الصواريخ نحو أهدافها
المزيد ...كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com في 01:42 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com
